الوصف
لستُ من يحكي التاريخ، بل أنا التاريخ الذي يُروى”
بينما كان الضباب يُنسج على قمم الجبال الشامخة، كخيوط نسيان تغلف ذاكرة العالم، استفاق شابٌ في ذلك الموضع النائي لا يدري من يكون. لم يحمل اسماً، ولا ماضياً يربطه بأرض أو سماء، لم يكن بين يديه سوى كتاب أسود غامض وحجر بيضاوي ينبض بقوة خفية. حين تلامست أصابعه مع صفحات الكتاب، نُقشت الحروف الذهبية نفسها وكأنها تشكل من نور: “إن كنت تقرأ هذا، فقد نسيت كل شيء. هذا الكتاب هو مفتاحك، والحجر هو قوتك”.







