الوصف
لنقل أن المعلومات تنقسم لثلاثة أقسام:
القسم الأول ما يُغفَر جهله: مثل أن كاميليا نجيب -المترجمة الأرملة- قد قُتِلَت لا انتحرت، من الطبيعي أن تظن أنها انتحرت، لا أتوقع أن يكون الجميع بمثل ذكائي.
القسم الثاني ما تُلام على جهله: هو أن للقضية أبعاد خطيرة، لأن القاتل حاول أن يبدو الأمر كانتحار، لن يحاول تلك المحاولة -العقيمة والفاشلة لأنني كشفتها- إلا لو كان القتل مع سبق الإصرار والترصد.
القسم الثالث ما لا يسعك جهله: وهو أنني أنا -د. أحمد محجوب غراب- أذكى منك، ومن قاتل كاميليا، ومن أي مجرم، وأن الطبيب الذي سيُولِّد المرأة التي ستلد طفلاً أذكى مني لم يدخل كلية الطب بعد!”







