الوصف
في قلبِ القاهرةِ، تَظهَرُ جريمةٌ تَحمِلُ ملامحَ مَقبرةٍ فُتِحَت منذُ آلافِ السنينَ.
أعينٌ مفقوءةٌ، ورموزٌ مُقدَّسةٌ أُعيدَ نَقشُها بالدَّمِ، وصدى لعنةٍ دُفِنَت لِتُصبِحَ طَيَّ النسيانِ فاختارت أن تُذكَرَ.
في هذهِ الروايةِ، العَقيدُ نورُ الدينِ يُطارِدُ قاتلًا لا تُبصِرُهُ عينٌ، والدُّكتورةُ ليلى تُلاحِقُ سِرًّا لا يُريدُ أن يَظهَرَ للعَلَنِ، بينما الظلُّ القديمُ للكاهنِ عنخي رَعَ يَهمِسُ في الخَفاءِ.
وهنا تتشابَكُ الحقائقُ حتّى يَصيرَ الفَهمُ دَربًا من الجُنونِ.
بينَ عقلٍ يُفسِّرُ كلَّ شيءٍ، وقلبٍ يَرتجِفُ أمامَ ما يَعجِزُ عن تَفسيرِهِ، يَتضافَرُ العِلمُ مع الأسطورةِ، والواقعُ مع الخيالِ.
ولهذا لا يَبقى في الذِّهنِ سوى تساؤل واحدٍ، فهل نحنُ مَن نَستحضِرُ اللَّعناتِ أم أنَّ اللَّعناتِ هي مَن تُناجينا؟







