الوصف
يرى الكتاب أن كل أنماط التعلّق – حتى المؤذية منها- هي محاولات طفولية للبقاء: محاولة لأن يشعر الشخص بأنه موجود، مهم، ومختار. فهو محاولة لفهم هذه الأنماط دون قسوة أو لوم، وفهم جذورها بدلاً من الحكم عليها. ويركّز على أن الحل لا يكمن في تغيير الآخرين أو ملاحقة القبول الخارجي، بل في بناء قيمة داخلية مستقلة تسمح للإنسان بعلاقات أكثر توازنًا وأمانًا.
في النهاية هي رؤية إنسانية دافئة لرحلة مكونة من الغضب من الفقد و الهجر، وعلى الإنسان أن يتحرر من منظور الآخر عنه ، ويركز على رؤيته هو لذاته وقيمته.




