أهلًا بك في أول عدد من نشرة دار ن. كل أربعاء نضع بين يديك ما خرج حديثًا من مطبعتنا، وفكرة أدبية صغيرة تستحق التوقف، وخصمًا لا يحصل عليه إلا مَن هم في هذه القائمة.
الحدث: «المُنفرد ونساؤه الساحرات» — يوسف زيدان

رجلٌ انسحب من العالم ليجيب عن سؤال واحد: مَن أنا؟ ولم يجد طريقًا إلى نفسه إلا في مرايا النساء اللواتي عبرن حياته، وأولاهنّ أمه. رواية عن عزلةٍ تنتهي بصاحبها ذائبًا في الزحام، كأنه لم يكن.
احجز نسختك — ٣٥٠ ج
طلب مسبق، ويبدأ الشحن ١ سبتمبر
ثلاث حكايات من إصدارات الصيف

أحراش أم سلاسل — رعب — ١٩٠ جنيهًا
نجعٌ يسكنه الهاربون من ماضيهم، وليلةٌ يسري فيها خبرٌ واحد: الموتى خرجوا من قبورهم ليسألوا الأحياء عمّا فعلوه. لا أحد هنا نظيف الصفحة.

لَيلَة قُتِلَت لَيَال — جريمة — ١٧٠ جنيهًا
المحقق عمر الشرقاوي أمام سؤال أكبر من القضية: هل تُوجد عدالة في مدينةٍ ماتت فيها الروح قبل الجسد؟ رواية عن جناةٍ لا يقتلون بأيديهم، بل بنفوذهم.

وما علاقة هذا بالسماء — تاريخ وفانتازيا — ٢٢٥ جنيهًا
«في البدء… كانت الكلمة. وكان الكون عدمًا، والسماء دخان.» بهذه السطور تبدأ أول مخطوطة عُثر عليها في الكهف الأول من أحد عشر كهفًا.
منوعات أدبية: لماذا نقرأ ما يخيفنا؟
يبدو غريبًا أن يدفع أحدنا ثمن كتابٍ ليقضي معه ليلةً قلقة. لكن الرعب والجريمة يفعلان شيئًا لا تفعله الكتب المطمئنة: يسمحان لنا بأن نقترب من أسوأ ما فينا ونحن في أمان تام. القاتل في الصفحة يعفينا من أن نكون القاتل في الحياة، والوحش الذي يخرج من القبر إنما يخرج ليقول جملةً واحدة: لا شيء يُدفن إلى الأبد.
ولعل هذا سببُ أن أقرب الكتب إلى قلوب قرّائنا هي تلك التي تُقرأ ليلًا، بضوء واحد، والباب مغلق.
خصم ١٠٪ — لمشتركي النشرة وحدهم
وقبل أن نُغلق
جولة «سؤال الأسبوع» مفتوحة كل أحد: نحكي لك حكاية كتاب دون أن نذكر اسمه، ومَن يكتشفه يدخل قرعة على باقة كتب يختارها بنفسه. الشروط والتفاصيل هنا.
نراك الأربعاء القادم.
— فريق دار ن
