الوصف
كيف حالك – أيها الضائع – يبدو إنك لم تتعلم شيئًا.
ضحك بصوتٍ عالٍ، ثم أردف:
– ماذا فعل بك لوكس أيها المسكين؟ لماذا لا ترد؟
ثم تطلع لفم عماد الدامي وقال:
– آه…لقد قطع هذا الوحش لسانك. لم يعد في جسد مكان سليم لأطبع حرف L عليه. أنت تعرف إنني رجلٌ تقليدي لا أغير عاداتي بسهولة؛ ولهذا سأحاول أن أطبع الحرف على ما تبقى منك.
ثم رفع العصا المنتهية بطرفٍ ملتهب يشع ضوءً أحمر وأردف:
– لقد أخذتك في رحلة صغيرة في الكون، وأريتك بعض الشرور في هذا الوجود القاسي. إن الوجود لعنة – أخي عماد – يجب القضاء عليها. لكن، من يستطيع فعل هذا؟ من يجرؤ على ترك الأمل الزائف من أجل أن يضيع في العدم. حسنًا، رحلة شريرة سعيدة.
غرس السيخ الحديدي في صدر عماد. كان الألم أكثر مما يحتمل شخصًا يحتضر.







